[حديث: أن رسول الله كان يسير في بعض أسفاره]
5012# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، ابن أخت الإمام مالكٍ أحدِ الأعلام.
قوله: (عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا مرسلٌ، وقد تَقَدَّم الكلام عليه في تفسير (الفتح) ، وذكرت في الحديث سؤالًا وجوابيه في (الحُدَيْبيَة) ، والله أعلم.
قوله: (كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلًا) : تَقَدَّم أنَّ هذا السفر: هو غزوة الحُدَيْبيَة.
قوله: (فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ) : تَقَدَّم ما ذلك الشيء.
قوله: (ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّ معناه: فقدتك أمُّك، وكذا تَقَدَّم (نَزَرْتَ) وأنَّه بالتخفيف والتشديد، و (كُلَّ) : وأنَّه بالنصب على الظرف، وعلى (نَشِبْتُ) : ومعناها: لبِثْتُ، وعلى الصارخ الذي صرخ به أنِّي لا أعرفه.