[حديث: تلك السكينة تنزلت بالقرآن ... ]
5011# قوله: (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو زهير بن معاوية بن حُديجٍ، أبو خيثمة الحافظ، و (أَبُو إِسْحَاقَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ، و (الْبَرَاء) : هو ابن عازب، تَقَدَّموا، وتَقَدَّم أنَّ عازبًا صَحابيٌّ.
قوله: (كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ) : تَقَدَّم أنَّ هذا الرجل هو أُسيد بن الحُضير في (سورة الفتح) ، وذكرت أنَّه قرأ (البقرة) ، وذكرت جمعًا بينهما، فإن أردته؛ فانظره في (الفتح) .
قوله: (وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ) : (الحصان) : بكسر الحاء؛ أي: فرسٌ مُنجِبٌ، قال الجوهريُّ: (وفرسٌ حصان؛ بالكسر: بيِّنُ التحصُّن والتحصين، ويقال: إنَّه سُمِّي حصانًا؛ لأنَّه ضُنَّ بمائه، فلم يُنْزَ إلَّا على كريمةٍ، ثُمَّ كثر ذلك حتَّى سمَّوا كلَّ ذكرٍ من الخيل حصانًا) انتهى.
قوله: (بِشَطَنَيْنِ) : (الشَّطَنُ) ؛ بفتح الشين المعجمة، والطاء المهملة، وبالنون: الحبلُ الطويل مضطربٌ، والشَّطن: البُعد، وفي «الصحاح» : الشَّطن: الحبل، قال الخليل: هو الحبل الطويل، والجمع: الأشطان.
قوله: (تِلْكَ السَّكِينَةُ) : تَقَدَّم الكلام على (السكينة) وما هي ولُغتَيها.
[ج 2 ص 385]