[حديث: اشتكى النبي فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتته امرأة ... ]
4983# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين الحافظ، وتَقَدَّم (سُفْيَانُ) بعده: أنَّه الثوريُّ، و (جُنْدُبٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الدال وفتحها، وأنَّه ابن عبد الله بن سفيان البَجَليُّ ثُمَّ العلقيُّ، تَقَدَّم في (التفسير) في (الضحى) ، والله أعلم.
قوله: (فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ) : تَقَدَّم في {والضحى} الاختلاف في المدَّة المتروك فيها القيام.
قوله: (فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ؛ مَا أُرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ) : هذه المرأة تَقَدَّم الكلام عليها في (باب ترك القيام للمريض) في (الصلاة) ، وذكرت فيها أقوالًا، وهذا الكلام لا أعلم أنَّه يصحُّ عن مؤمنةٍ، ولو تكلَّم بهذا مؤمنة _والعياذ بالله_؛ كان ردَّةً، وقد ذُكِر عن أمِّ جَمِيل زوجِ أبي لهب، كما ذكره الحاكم في «مستدركه» في (الضحى) ، وهذا مناسب لحالها وهي حمَّالة الحطب، وقد ذكرت كلامًا على أمِّ جَمِيل، واسمها، ونسبها.