فهرس الكتاب

الصفحة 9047 من 13362

[حديث: أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلًا تخرج من سفح هذا الجبل ... ]

4971# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه حمَّاد بن أسامة، و (الأَعْمَشُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه سليمان بن مِهران.

قوله: (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [1] : لَمَّا نَزَلَتْ: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] ) : هذا مرسل صَحابيٍّ، قال شيخنا هنا عن الداوديِّ: إنَّ ابن عبَّاس لم يُخلَق يومئذٍ، قال شيخنا: وهو لائح، وقال في (سورة الشُّعَراء) : إنَّه كان صغيرًا.

قوله: ( {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} {وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} ) : كذا فيه، وظاهرُ هذا أنَّ {وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} قرآنٌ، ولكنَّه الآن ليس في المصحف، فهو شاذٌّ، وقد قال الشيخ محيي الدين النَّوويُّ في «شرح مسلم» : وظاهر هذه العبارة: أنَّ قوله: {وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} كان قرآنًا، ثُمَّ نسخت تلاوته، ولم تقع هذه الزيادة في روايات «البُخاريِّ» ، انتهى، وهذه قد وقعت هنا؛ فاعلمه، ثُمَّ إنِّي رأيت في هامش نسخة صحيحة ما لفظه: وأمَّا زيادة قوله: {وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} ؛ فإنَّها هكذا في قراءة عبد الله بن عبَّاس، ذكره الإسماعيليُّ، انتهى.

قوله: (حَتَّى صَعِدَ الصَّفَا) : تَقَدَّم أنَّ (صعِد) في الماضي بكسر العين، وفي المستقبل بفتحها، وهذا معروفٌ.

قوله: (فَهَتَفَ) : تَقَدَّم أنَّ معناه: صاح، وتَقَدَّم الكلام على (يَا صَبَاحَاهْ) .

قوله: (فَقَالَ [2] أَبُو لَهَبٍ) : تَقَدَّم أنَّ اسم أبي لهب عبدُ العُزَّى، وتَقَدَّم متى هلك، في (سورة الشعراء) ، قيل: الحكمة في عدول البارئ تعالى عن اسمه إلى كنيته حين ذكره في القرآن بالكنية: لكون اسمِه عبد العزَّى، وقيل: لمناسبة حاله بالنار، وقيل غير ذلك، وفي «مستدرك الحاكم» : أنَّه كان له ولد اسمه لهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت