[حديث: ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ... ]
4945# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين الحافظ، و (سُفْيَانُ) بعده: لا أعرفه بعينه، ولم أرَ مَن عيَّنه، وقد روى أبو نعيم عن السفيانين، وهما رويا عن الأعمش، والله أعلم، و (الأَعْمَش) : سليمان بن مِهران، و (سَعْد بْن عُبَيْدَةَ) : بضمِّ العين، وفتح الموحَّدة، مشهورٌ، و (أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن السُّلَمِيُّ) : قال الدِّمْياطيُّ: واسمه عبد الله بن حبيب بن رُبَيِّعة، انتهى، وهذا تَقَدَّم غيرَ مرَّةٍ، و (حَبِيب) والده: بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحَّدة، و (رُبَيِّعة) جدُّه: بضمِّ الراء، وفتح الموحَّدة، وتشديد المثنَّاة تحت المكسورة، و (السُّلَميُّ) : بضمِّ السين، وفتح اللام، وهذا كلُّه معروفٌ عند أهله، وقد ذكرت بعض ترجمة أبي عبد الرَّحمن فيما مضى.
قوله: (فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ) : (البَقِيع) ؛ بفتح الموحَّدة، وكسر القاف: مدفن أهل المدينة، (والغَرْقَد) : بفتح الغين المعجمة، ثُمَّ راء ساكنة، ثُمَّ قاف مفتوحة، ثُمَّ دال مهملة، في «الصحاح» : شجرٌ، وقال ابن قُرقُول: هو من العِضاهِ، قاله الهرويُّ، وقال غيره: هو العوسج، وله ثمرٌ أحمرُ حلوٌ يُؤكَل؛
[ج 2 ص 369]
كأنَّه حَبُّ العقيق، ورأيت في بعض حواشي البُخاريِّ عن بعض رواته: أنَّه الدِّفْل [1] ، وليس بشيء، وسُمِّيَ بقيعَ الغرقد بشجرات غرقد كانت فيه قديمًا، انتهى، وقد تَقَدَّم ذلك.
قوله: (فِي جنَازَةٍ) : صاحب هذه الجنازة تَقَدَّم أنِّي لا أعرفه.
قوله: (إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ) : (كُتِب) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، (ومقعدُه) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وهذا معروفٌ.
قوله: (فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَفَلَا نَتَّكِلُ؟) : قال بعض حفَّاظ المِصْريِّين: أخرجه ابن مردويه في «تفسيره» من طريق جابر: أنَّ السائل عن ذلك سراقةُ بن جعشم.
4945 م# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) : تَقَدَّم أنَّ هذا هو عبد الواحد بن زياد، وتَقَدَّمتُ ترجمته، وأنَّ له مناكيرَ اجتنبها أهل الصحيح، و (الأَعْمَشُ) : سليمان، تَقَدَّم قريبًا، و (سَعْد بْن عُبَيْدَةَ) : تَقَدَّم قريبًا أنَّ أباه بضمِّ العين، وفتح الموحَّدة، وتَقَدَّم الكلام قريبًا على (أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) السُّلَمِيِّ.