[حديث: بعثت والساعة كهاتين]
4936# قوله: (حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ) : هو بضمِّ الفاء، وفتح الضاد المعجمة، مُصغَّر، و (أَبُو حَازِمٍ) ؛ بالحاء المهملة: سلمة بن دينار، تقدَّم.
قوله: (بِإِصْبَعَيْهِ) : تَقَدَّم في أنَّ في (الإصبع) عشر لغات: تثليث الهمزة، وتثليث الباء، والعاشرة: أُصبوع، وتَقَدَّم أنَّ بعض العلماء ممَّن عاصرناه نظم ذلك، فقال:
~…بَا إِصْبَعٍ ثَلِّثًا مَع مِيمِ أَنْمُلَةٍ…وثَلِّثِ الهَمْزَ أيضًا وارْوِ أُصْبُوعًا
قوله: (هَكَذَا، بِالْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا [1] ) : للسهيليِّ _في معاني اقتران هاتين الإصبعين، وسبق هذه بهذه؛ أعني: الوسطى والسبابة، وفي الحروف المقطَّعة_ كلامٌ لطيف، استخرج منه مدَّة بقاء هذه الأمَّة في الدنيا، وهو ألف سنة، وقد وَهِم في حساب الجُمَّل في موضع، وأبدل بالشين المعجمة المهملة، وليس في الحروف المقطَّعة في أوائل السور المعجمةُ، وأيضًا فسبَّابة النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم أطولُ من الوسطى له، كما هو معروفٌ، وجاء فيه حديثٌ، اللهمَّ إلَّا أن يقولَ السهيليُّ: إنَّها وإن كانت السبَّابة أطولَ من الوسطى؛ فطولها على الوسطى سُبعٌ، والله أعلم، ذكر ذلك في أوائل النصف الثاني من «روضه» في حديث بشير بن أُبَيرِق، وقبلَهُ إسلام عبد الله بن سلَام، والله أعلم، وهذا أمرٌ غَيْب لا يعلمه إلَّا الله عزَّ وجلَّ.
قوله: (بُعِثْتُ وَالسَّاعَة) : يجوز نصب (الساعة) ورفعها، وهذا ظاهرٌ.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (تلي الإبهام) .
[ج 2 ص 366]