فهرس الكتاب

الصفحة 8952 من 13362

قوله: (وَقَالَ مَعْمَرٌ) : كذا في أصلنا، وعليها علامة نسخة بإشارة إلى راويها، وهو بفتح الميمين، وإسكان العين بينهما، والذي يظهر لي أنَّه مَعْمَر بن المثنَّى، أبو عبيدة، صاحب اللغة، وسيأتي ما يعارضه، وابن المثنَّى تُوُفِّيَ سنة عشر ومئتين، قال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجيٌّ ولا جماعيٌّ أعلمَ لجميع العلوم من أبي عبيدة، وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن المدينيِّ يصحِّح رواية أبي عبيدة، وقال المبرِّد: كان أكملَ القوم، وقال الدارقطنيُّ: لا بأس به، إلَّا أنَّه يُتَّهم بشيء من رأي الخوارج، ويُتَّهم بالأحداث، وقد ذكره ابن حبَّان في «ثقاته» ، وفيه لأبي عبيد القاسم بن سلَّام توثيقٌ، وللأزهريِّ فيه كلام ذكره النوويُّ في «تهذيبه» ، ولكنَّ شيخنا لمَّا عزا هذا الأثر؛ قال: أخرجه عبد بن حميد، عن عبد الرزَّاق، عن مَعْمَر، عن قتادة، وذكره عن مجاهد وغيره بنحوه، انتهى، فمقتضى هذا: أن يكون مَعْمَرَ بن راشدٍ، والله أعلم.

قوله: (شِدَّةُ الْخَلْقِ) : هو بفتح الخاء المعجمة، وإسكان اللام.

قوله: (مِنْ غَبِيْطٍ [2] قَتَبٍ) : (الغَبِيْط) : شيء تركبه النساء شبه المِحَفَّة، (الغَبِيْط) : بفتح الغين المعجمة، ثُمَّ مُوَحَّدَة مكسورة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ طاء مهملة، قال ابن قُرقُول في (الغين المعجمة) : الغبيط: من مراكب النساء؛ كالهودج، انتهى، وكذا ذكرته لك عن أصلنا، ولكنَّه مكتوب عليه: (زائد) ، وقال الجوهريُّ في (غبط) : والغَبِيْط: الرَّحْلُ، وهو للنساء، يُشَدُّ عليه الهودج، والجمع: غُبُط، وفي «النِّهاية» : ( «كأنَّها غُبُط» : الغُبُط: جمع غَبِيْط؛ وهو الموضع الذي يُوطَّأ للمرأة من البعير؛ كالهودج، يُعمَل من خشب وغيرِه) ، انتهى.

قوله: (وَيَوْمٌ قُمَاطِرٌ) [3] : هو بضمِّ القاف، وتخفيف الميم، وبعد الألف طاء مهملة مكسورة، ثُمَّ راء، مصروفٌ؛ لأنَّه مفرد، يقال: يوم قمطرير، ويوم قُمَاطِر؛ ومعناه: شديد، وأمَّا (القِمَطْر) ؛ [فهو] بكسر القاف، وفتح الميم، ثُمَّ طاء مهملة ساكنة، ثُمَّ راء، وجمعه: قَمَاطر؛ بفتح القاف، و (القِمَطْر) و (القِمَطرةُ) : ما يُصان فيه الكتب، قال ابن السِّكِّيت: لا يقال بالتشديد، ويُنشَد:

~…ليسَ بعِلْمٍ مَا يَعِي القِمَطْرُ…ما العِلْمُ إلَّا مَا وَعَاهُ الصَّدْرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت