فهرس الكتاب

الصفحة 8943 من 13362

[حديث: فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتًا من السماء فرفعت]

4925# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف، وأنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، الإمام الجواد، و (عُقَيْل) : بضمِّ العين، وهو ابن خالد، و (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم.

قوله: [1] ) : تَقَدَّم الكلام على كتابتها والنطق بها في أوَّل هذا التعليق.

قوله: (وَحَدَّثَنَا [2] عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه المسنديُّ، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هو ابن همَّام، الحافظ الكبير، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة، وأنَّه ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّم أعلاه وقبله مرارًا أنَّه محمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (أَبُو سَلَمَةَ) : تَقَدَّم أعلاه.

قوله: (فَجُئِثْتُ [3] ) : كذا في أصلنا بالهمز، وفي نسخة أخرى في هامش أصلنا: (فجثثت) ، قال الدِّمْياطيُّ: جُثِثَ الرجل وجُئِثَ؛ أي: فَزِعَ.

فائدةٌ هي تنبيهٌ: هذا الحديث هنا وقع من رواية مَعْمَر، وقد وقعت هذه اللفظة في «مسلم» من رواية مَعْمَر ويونس وعُقَيل عن الزُّهريِّ، وقد ضبط الشيخ محيي الدين النَّوويُّ ذلك، فقال في رواية يونس عن الزُّهري: بجيم مضمومة، ثُمَّ همزة مكسورة، ثُمَّ ثاء مثلَّثة ساكنة، ثُمَّ تاء الضمير، وقال في رواية عُقَيل ومَعْمَر: بعد الجيم ثاءان مثلَّثتان، هكذا هو الصواب في رواية الثلاثة، انتهى، والظاهر أنَّه كذلك في «البُخاريِّ» ، ثُمَّ ذكر كلامًا للقاضي عياض وتعقَّبه، ثُمَّ ذكر كلام «المطالع» ، فقال: وقد ذكر صاحب «المطالع» أيضًا رواياتٍ أخرى باطلةً مصحَّفةً، تركت حكايتها؛ لظهور بُطلانها، والله أعلم، انتهى.

فإذن الصواب هنا: بثاءين مثلَّثتين؛ لأنَّه من رواية مَعْمَر، ولا يُهمَز؛ لأنَّ الهمز رواية يونس، والله أعلم، وهذا الذي فعل الشيخ محيي الدين تحقيقٌ حسن وملخَّص، وليس أحسنَ منه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت