قَولُهُ: (عنِ الحَكَمِ) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه ابن عتيبة، وتقدَّم بعض ترجمته ووَهَمُ البخاريِّ فيه.
قَولُهُ: (عنْ ذَرٍّ) : تقدَّم أعلاه ترجمته، وما يتعلَّق به.
قَولُهُ: (عن ابْنِ عَبْدِ الرَّحمن بْنِ أَبْزَى) : تقدَّم أعلاه أنَّه سعيد.
قَولُهُ: (يَكْفيكَ الوَجْهَ وَالكَفَّيْنِ) : كذا في أصلنا بالنصب، وفي نسخة طارئة في هامش أصلنا: (الوجهُ والكفَّان) ، وهذه لا تحتاج كلامًا، وأمَّا التي في أصلنا؛ أي: للوجه والكفَّين، أو الجرُّ على تقدير: يكفيك مسحُ الوجهِ والكفَّين؛ فحُذِفَ (مسح) ، وبقي الإعراب، والله أعلم.
قَولُهُ: (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) : تقدَّم أنَّه مُسْلِم بن إبراهيم الأزديُّ الفراهيديُّ؛ نسبة إلى جدِّه فُرهود، وقد قدَّمت أنَّ النِّسبة: فراهيديٌّ وفُرهوديٌّ، الحافظ أبو عمرو، عنِ ابن عون حديثًا واحدًا، وعن قُرَّة [4] ، وهشام الدَّستوائيِّ، وشعبة، وعنه: البخاريُّ، وأبو داود، والدارميُّ، وعبد، ومحمَّد بن الضُّرَيس، وأبو خليفة، ولم يسمع بغير البصرة، قال ابن معين: ثقة مأمون، تُوفِّي سنة (222 هـ) في صفر، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم لكن [5] طال العهد به.
قَولُهُ: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم غير مرَّة أنَّ بَشَّارًا _بفتح الموحَّدة، وشين معجمة مشدَّدة_ بندار، وتقدَّم شيء من ترجمته، وما هو البندار.
قَولُهُ: (حَدَّثَنَا غُنْدرٌ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الغين المعجمة، ثُمَّ نون ساكنة، ثُمَّ دال مهملة مضمومة ومفتوحة، وأنَّه محمَّد بن جعفر، تقدَّم بعض ترجمته.
[1] في (ج) : (عن) .
[2] (به) : سقطت من (ب) .
[3] في (ج) : (وانتفى) .
[4] في (ب) : (فروة) ، وهو تحريفٌ.
[5] في (ج) : (ولكن) .
[ج 1 ص 139]