[حديث: اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار]
4906# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو ابن أبي أويس، ابن أخت مالكٍ الإمامِ المجتهدِ أحدِ الأعلام.
قوله: (حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالْحَرَّةِ) : تَقَدَّم أنَّ الحرَّة كانت سنة ثلاثٍ وستِّين، وتَقَدَّم عدد من قُتِل فيها، وماذا جرى.
قوله: (وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي) : (شدَّةُ) : مرفوع فاعل (بلغه) ، والضمير: مفعول، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَسَأَلَ أَنَسًا بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ) : السائل لأنسٍ لا أعرفه.
قوله: (أَوْفَى اللهُ بِأُذُنِهِ) : ومعنى: (أوفى الله بأُذُنِه) : أي: أظهر صدقه في إخباره عمَّا سمعت أُذُنُه، قاله ابن الأثير، وقوله: (بأُذُنه) : كذا في أصلنا (بأُذُنه) ؛ بضمِّ الهمزة والذال، وكذا في أصل آخر، ويجوز تسكين الذال، لغتان معروفتان، وهما قراءتان أيضًا في السبع، قرأ نافع بالإسكان حيث وقع، والباقون بالضَّمِّ، وقال شيخنا: وهو بسكون الذال، ولم يذكر غيره، انتهى، وقال بعضهم: بضمِّ الهمزة، وسكون الذال، ويُروَى بفتحهما، انتهى، و (الأَذَن) ؛ بفتح الهمزة والذال: الاستماع؛ أي: بما استمعه من عبد الله بن أُبيٍّ.
[ج 2 ص 356]