[حديث: إنما كان يكفيك هكذا]
338# قَولُهُ: (حَدَّثَنَا [1] الحَكَمُ) : هو ابن عتيبة، تصغير عتبة، تقدَّم، وتقدَّم [2] بعض ترجمته، وأنَّ لهم آخر يقال له: الحكم بن عتيبة، وَهِم [3] البخاريُّ فجعلهما واحدًا.
قَولُهُ: (عن ذَرٍّ) : هو بفتح الذَّال المعجمة، وتشديد الرَّاء، وهو ابن عَبْد الله بن زُرارة الهمْدانيُّ الكوفيُّ، عنِ المُسَيَّب بن نَجَبَة، وعبد الله بن شدَّاد، وعنه: عمر بن ذرٍّ، ومنصور، والأعمش، هجره سعيد بن جبير؛ لإرجائه، أخرج له الجماعة، وهو موثَّق [4] ، وثَّقه ابن مَعِين وغيره، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، قال في ترجمته: (قال أحمد: لا بأس به، هو أوَّل من تكلَّم في الإرجاء) انتهى، وقد قدَّمت في (كتاب الإيمان) [خ¦48] : أنَّ أوَّل المرجئة: الحسن [5] بن محمَّد [6] ابن الحنفيَّة، وأنَّ له مصنَّفًا [7] ، وذكرت هناك جمعًا بين هذين الكلامين، والله أعلم.
قَولُهُ: (جَاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بن الخطَّاب) : هذا الرَّجل لا أعرف اسمه.
قَولُهُ: (فَلَمْ أُصِبِ المَاءَ) : هو بضمِّ الهمزة، وهو رباعيٌّ، أصاب: وجد.