[حديث: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء]
4897# قوله: (عَنْ ثَوْرٍ) : هو ابن زيد الديليُّ، مشهور جدًّا، و (أَبُو الغَيْثِ) : تَقَدَّم ضبطه غيرَ مرَّةٍ، وأنَّ اسمه سالم، تَقَدَّمتُ ترجمته، وهو مولى ابن مُطيع.
قوله: (وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ) : تَقَدَّم الكلام عليه قبيل (المغازي) ، وعلى كم عاش، وكلام الذهبيِّ في ذلك، وأنَّه من أبناء الثمانين لم يبلغ المئة، ومن أين هو، ولا أستحضر اسم والده، وكنت قد ظفرت به في مكان ثُمَّ أُنسِيتُه.
قوله: (لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا) : هي النجم المعروف، وقد قدَّمتُ الكلام عليها، وكم هي من نجم، وكم كان النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَرى فيه من نجم في (البيوع) .
تنبيه هو فائدة: في «مسند أحمد» هذا الحديث، ولكنَّ لفظه: «لو كان العلم» بدل «الإيمان» ، ذكره من ثلاث طرق بذلك.
4898# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ: أَخْبَرَنَا [1] ثَوْرٌ) : (عبد العزيز) هذا: هو الدراورديُّ، كذا في «أطراف المِزِّيِّ» ، وقد رواه التِّرْمِذيُّ من طريقه، وقال شيخنا: ذهب الكلاباذيُّ إلى أنَّه ابن أبي حازم، وكذا رأيته أنا في «الكلاباذيِّ» ، قال الجيَّانيُّ: والذي عندي أنَّه الدراورديُّ، انتهى، و (ثور) : تَقَدَّم أنَّه ابن زيد الديليُّ أعلاه، و (أَبُو الغَيْثِ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه سالم مولى ابن مُطيع.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (أَخْبَرَنِي) .
[ج 2 ص 354]