[حديث: أقبل النبي من نحو بير جمل]
337# قَولُهُ: (عن الأَعْرَجِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عَبْد الرَّحمن بن هرمز الأعرج.
قَولُهُ: (سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ) : هو عمير _بالتَّصغير_ ابن عَبْد الله الهلاليُّ، عن مولاته أمِّ الفضل _وقيل: إنَّه مولى ابنها عَبْد الله، (كما وقع هنا في «الصَّحيح» ) [1] _، وابن عبَّاس، وعنه: سالمٌ أبو النَّضر، وجماعة، مات بالمدينة سنة (104 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ.
تنبيه: قولي: (عمير بن عَبْد الله) : كذا سمَّى أباه الذَّهبيُّ في «الكاشف» و «التَّذهيب» تبعًا للمزِّيِّ، وقد اعترض الحافظ علاء الدِّين مغلطاي شيخ شيوخي على المِزِّيِّ في تسمية أبيه عَبْد الله، وقال [2] : (ابن سعد، وخليفة، والبخاريُّ، ومسلم، وابن أبي حاتم، وابن حِبَّان، والنَّسائيُّ في «الكنى والتَّمييز» ، و «الكنى» لأبي أحمد، ولأبي [3] بكر ابن أبي شيبة، وابن صاعد [4] ، والدُّولابيُّ في «تاريخه» ، ويعقوب بن سفيان في «تاريخه» ، وابن خلفون في كتاب «الثِّقات» ، وابن إسحاق في «السِّير» في جماعة يطول ذكرهم لَمْ نرَ أحدًا [5] سمَّى أباه، فينظر من سلف المِزِّيَّ في ذلك) انتهى.
قَولُهُ: (وَعَبْدُ الله بْنُ يَسَارٍ) : هو بالمثنَّاة تحتُ، وبالسِّين المهملة، مولى ميمونة زوج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، هذا لَمْ أر له رواية في الكتب السِّتَّة ولا في مصنَّفاتهم، لكن ذكره ابن حِبَّان في «ثقاته» ، فقال: (عبد الله بن يسار مولى ميمونة أخو سُلَيْمَان وعبد الملك وعطاء بني [6] يسار، يروي عن رجل من أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، عداده في أهل المدينة [7] ، يروي عنه أهلها، وليس هو بصاحب سُلَيْمَان بن [8] صُرَد وخالد بن عرفطة) انتهى لفظه [9] ، وذكره ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتَّعديل» ، فقال ما لفظه: (عبد الله بن يسار مولى ميمونة، أخو سُلَيْمَان بن يسار المدينيِّ [10] ، هو أخو عَبْد الملك بن يسار وأخو عطاء بن يسار، كانوا إخوة) انتهى، لَمْ يزد على هذا.