فهرس الكتاب

الصفحة 8828 من 13362

قوله: ( {تَفَكَّهُونَ} [الواقعة: 65] : تَعَجَّبُون) : هو بفتح التاء أوَّله والعين، وتشديد الجيم المفتوحة، قال بعض الحُفَّاظ: هو قول عبد الرَّحمن بن زيد بن أسلم، رواه ابن جرير في «التفسير» عنه.

قوله: ( {عُرُبًا} [الواقعة: 37] : مُثَقَّلَةً) : هو بتشديد القاف؛ يعني: محرَّكة الراء، وهذا معروفٌ، ولو قال: مخفَّفة؛ لكان يريد: ساكنة الراء.

قوله: (يُسَمِّيهَا أَهْلُ مَكَّةَ: الْعَرِبَةَ) : هو بفتح العين المهملة، وكسر الراء، ثُمَّ مُوَحَّدَة مفتوحة، ثُمَّ تاء.

قوله: (وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ: الْغَنِجَةَ) : هو بفتح الغين المعجمة، ثُمَّ نون مكسورة، ثُمَّ جيم مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث.

قوله: (وَأَهْلُ الْعِرَاقِ: الشَّكِلَةَ) : هو بفتح الشين المعجمة، ثُمَّ كاف مكسورة، ثُمَّ لام مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، قال ابن قُرقُول: (الشَّكِلَة) ؛ بفتح الشين، وكسر الكاف: هي الغَزِلَة، والشِّكل؛ بالكسر: الدلُّ، يقال: إنَّها لحسنة الشِّكل؛ أي: الدلِّ، وذاتُ دلٍّ، والشَّكْل: المثل، وأيضًا: المَذْهَب، وأيضًا: النَّحْوُ، وكذلك الشاكلةُ.

قوله: (وَمِنْهُ: وَضِينُ النَّاقَةِ) : (الوَضِيْن) : بفتح الواو، وكسر الضاد المعجمة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ نون، والوَضِيْن للهودج بمنزلة البطان للقَتَب، والتصدير للرحل، والحزام للسَّرج، وهما كالنِّسْعِ، إلاَّ أنَّهما من السيور إذا نُسِجَ نَسَاجةً بعضُه على بعض مضاعفًا، والجمع: وُضُن، و {مَوْضُونَةٍ} [الواقعة: 15] : معناه: منسوجة بالجواهر.

قوله: (وَالْكُوبُ: مَا لَا أُذُنَ [3] لَهُ وَلاَ عُرْوَةَ، وَالأَبَارِيقُ: ذَوَاتُ الآذَانِ وَالْعُرَا) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الزخرف) ، وينبغي أن يُتْبَع قوله في تعريف الكوب هنا، فإنَّ العروة هي الأذن، وأمَّا (الأباريق) ؛ فواحدها: إبريق، وهو فارسيٌّ معرَّبٌ، قاله الجوهريُّ.

قوله: ( {لِلْمُقْوِينَ} [الواقعة: 73] : لِلْمُسَافِرِينَ، وَالْقِيُّ: الْقَفْرُ) : (القِيُّ) : بكسر القاف، وتشديد الياء، وكذلك (القَواء) ؛ بالمدِّ والقصر مع فتح القاف: كلُّه القَفْر؛ بفتح القاف، وإسكان الفاء، وبالراء.

قوله: ( {مُدْهِنُونَ} [الواقعة: 81] : مُكَذِّبُونَ) : هو بكسر الذال المعجمة، اسم فاعل، كما أنَّ (مُدهِن) اسم فاعل.

[ج 2 ص 349]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت