قوله: ( {الْمُحْتَظِرِ} [القمر: 31] : كَحِظَارٍ مِنَ الشَّجَرِ مُحْتَرِقٍ) : (الحظار) : بكسر الحاء المهملة، وبالظاء المعجمة المشالة المخفَّفة _وقال شيخنا: إنَّ الحاء مفتوحة أيضًا، انتهى_ وفي آخره راءٌ، وهي الحظيرة تُعمَل للإبل من شجر؛ لتقيَها البرد والريح، و {المحتظر} : الذي يعمل الحظيرة، وقُرِئ: {كهشيم المحتظر} ، فمَن كسره؛ جعله للفاعل، ومن فتح؛ جعله للمفعول به، وليس في السبع سوى الكسر، لكنَّ الذي في «البُخاريِّ» هل هو على المتواترة أو الشاذَّة؟ والذي ينبغي أن يُقرَأ: {المحتظَر} ؛ بفتح الظاء، وهي شاذَّة، وقد قرأ الحسن وقتادة _كما نقله الثعلبيُّ_ بفتح الظاء، أراد الحظيرة، انتهى، وقال غيره: قرأ أبو السَّمَّال وأبو حيوة وأبو رجاء وعمرو بن عبيد: بفتحها، فقيل: هو مصدر؛ أي: كهشيم الاحتظار، وقيل: هو اسم مكان، وقيل: هو اسم مفعول، وهو الهشيم نفسه، ويكون من باب إضافة الموصوف لصفته، كمسجد الجامع، والحظْر: المنع، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (متناهٍ) .
[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (فاستطير) .
[3] هذه الفقرة جاءت في (أ) مستدركة متأخِّرة على قوله: (النَّسلان: الخبب ... ) .
[ج 2 ص 347]