[حديث: إنما كان من أهل بمناة الطاغية التي بالمشلل…]
4861# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وهو أوَّل شيخٍ روى عنه البُخاريُّ في هذا «الصحيح» ، وتَقَدَّم الكلام على نسبته هذه، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن عيينة، و (الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا مرارًا أنَّه محمَّد بن مسلم ابن شهاب، أحد الأعلام.
قوله: (إِنَّمَا كَانَ مَنْ أَهَلَّ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ) : تَقَدَّم الكلام على (مناةَ) في (الحجِّ) ، وسيأتي بُعَيد هذا أنَّ (مناة) صنمٌ بين مَكَّة والمدينة.
قوله: (الَّتِي بِالْمُشَلَّلِ) : تَقَدَّم ضبطه، وأين هو، في (الحجِّ) .
قوله: (قَالَ سُفْيَانُ) : تَقَدَّم أنَّه ابن عيينة، وهو المذكور في سند هذا الحديث.
قوله: (مِنْ قُدَيْدٍ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ القاف، ودالين مهملتين؛ الأولى مفتوحة، بينهما مثنَّاة تحت.
قوله: (وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : أمَّا (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ) ؛ هو ابن مسافر أمير مصر، عن الزُّهريِّ، وعنه: مولاه الليث بن سعد ويحيى بن أيوب، تَقَدَّم الكلام عليه فيما مضى، و (ابْنُ شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم، وهذا تعليقٌ مجزوم به، ولم أرَ هذا التعليق عن عبد الرَّحمن بن خالد عن ابن شهاب في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا.
قوله: (وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تَقَدَّم أنَّ (مَعْمَرًا) هو ابن راشد، و (الزُّهريُّ) : تَقَدَّم أعلاه، وهذا تعليق مجزوم به، ولا أعلم أحدًا أخرجه من الأئِمَّة السِّتَّة سوى ما هنا.
[ج 2 ص 346]