فهرس الكتاب

الصفحة 8762 من 13362

[حديث: يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدًا]

4844# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ السُّلَمِيُّ) : هذا هو أحمد بن إسحاق بن الحصين المطوعيُّ، أبو إسحاق البُخاريُّ السُّرماريُّ، تَقَدَّم الكلام عليه في أوَّل هذا التعليق، وسُرمارة: من قرى بخارى، أحد فرسان الإسلام، ممَّن يُضرَب بشجاعته المثلُ، مع العلم والزهد، تَقَدَّم في أوائل هذا التعليق مع ضبط بلده، و (يَعْلَى) بعده: هو ابن عبيد، تَقَدَّم، و (عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر السين المهملة، ثُمَّ مثنَّاة تحت، وبعد الألف هاء لا تاء، ويقرؤه المحدِّثون مصروفًا، وقد رأيته مصروفًا وغير مصروف بالقلم في بعض النسخ الصحيحة، و (السياه) : الأسْوَد، فهو صفةٌ، والظاهر أنَّه ليس علمًا في العجمة، والله أعلم، و (حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ) : بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحَّدة، و (أَبُو وَائِلٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه شقيق بن سَلَمة.

قوله: (كُنَّا بِصِفِّينَ) : تَقَدَّم الكلام عليها، وأين هي، وما فيها.

قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللهِ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه، قال بعض الحُفَّاظ من المعاصرين: الرجل: الأشعث بن قيس، انتهى.

قوله: (يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللهِ) : (يُدعَون) : بضمِّ أوَّله، كذا في أصلنا بالقلم، وكذا رأيته في أصلٍ آخرَ، وكذا كنت أقرؤه، وكذا التلاوة [آل عمران: 23] ، ثُمَّ إنِّي رأيت شيخنا قال ما لفظه: و (يَدْعُون) : بفتح أوَّله، كذا الرواية، وكأنَّ هذا الرجلَ لم يُرِدِ التلاوة، انتهى.

قوله: (فَقَالَ عَلِيٌّ: نَعَمْ) : (عليٌّ) هذا: هو ابن أبي طالب الهاشميُّ، الخليفة، رضي الله عنه.

قوله: (قَالَ [1] سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ) : تَقَدَّم أنَّ (حُنَيْفًا) بضمِّ الحاء المهملة، وفتح النون، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ فاء، وهذا ظاهرٌ، و (سهل) : بدريٌّ جليلٌ، أوسيٌّ، رضي الله عنه، تُوُفِّيَ سنة (38 هـ) ، أخرج له الجماعة.

قوله: (فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ التاء، وهذا ظاهرٌ، و (الْحُدَيْبِيَةِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ فيها التخفيفَ والتشديدَ، وعلى (الدَّنِيَّةَ) : أنَّها بالهمز وعدمه؛ أي: الخصلة المذمومة.

[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (فقال) .

[ج 2 ص 342]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت