[حديث: تلك السكينة تنزلت بالقرآن]
4839# قوله: (عَنْ إِسْرَائِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق عمرِو بن عبد الله السَّبِيعيِّ، و (الْبَرَاءُ) : هو ابن عَازب، وقد قدَّمتُ مرارًا أنَّ عازبًا أيضًا صَحابيٌّ رضي الله عنه.
قوله: (بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ) : هذا الرجل هو أُسَيد بن الحُضَير، وقد تَقَدَّم أنَّ (أُسَيدًا) بضمِّ الهمزة، وأنَّ (حُضَيرًا) بضمِّ الحاء المهملة، وسيأتي كذلك مسمًّى منسوبًا في (باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن) .
فائدةٌ: هذه السورة التي قرأها هي (سورة الكهف) ، وفي هذا «الصحيح» في (باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن) معلَّقًا من حديث أُسَيد هذا: أنَّها البقرة، قال شيخنا: زعم بعضهم تعدُّد الواقعة، ويحتمل أنَّه قرأهما كلتيهما ... إلى آخر كلامه، انتهى.
قوله: (تِلْكَ السَّكِينَةُ) : تَقَدَّم الكلام على (السكينة) ، وما هي، ولُغَتَيها.