قوله: ( {دَائِرَةُ السَّوْءِ} [التوبة: 98] ؛ كَقَوْلِكَ: رَجُلُ السَّوْءِ) : الثانية بالفتح، قال الجوهريُّ: ساءه يسوءُه سَوْءًا؛ بالفتح، ومَساءةً ومسايأة: نقيض سرَّه، والاسم: السُّوء، وقرئ: {عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السُّوْءِ} [الفتح: 6] ؛ يعني: الهزيمةَ والشرَّ، ومَن فتح؛ فهو من (المَساءة) ، وتقول: هذا رجل سَوءٍ؛ بالإضافة، ثُمَّ تدخل عليه الألف واللام، فتقول: هذا رجل السَّوء، وأنشد بيتًا للفرزدق، ثُمَّ قال: قال الأخفش: ولا يقال: الرجل السُّوء، ويقال: الحقُّ اليقين وحقُّ اليقين جميعًا؛ لأنَّ السَّوءَ ليس بالرجل، واليقين: هو الحقُّ، قال: ولا يقال: هذا رجل السُّوء؛ بالضمِّ، انتهى.