[حديث: خمس قد مضين: اللزام والروم والبطشة ... ]
4825# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ) : تَقَدَّم الكلام على يحيى هذا في (الأعراف) ، و (وكيع) : هو ابن الجرَّاح، أحد الأعلام، و (الأَعْمَشُ) : سليمان بن مِهران، و (مُسْلِمٌ) : هو مسلم بن صُبَيح، أبو الضحى، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود، تَقَدَّم الكلُّ.
فائدةٌ: قولة ابن مسعود: (إِنَّمَا كَانَ هَذَا) [خ¦4821] ؛ أي: قوله: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] ، أشار بذلك إلى ما أخرجه مسلمٌ في أوَّل هذا الحديث، قال: (جاء عبدَ الله رجلٌ فقال: تركت في المسجد رجلًا يفسِّر هذه الآية: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} ... ) إلى آخره، قال بعض حفَّاظ العصر من المِصْريِّين: (يحتمل أن يُفسَّر بأبي مالك الأشعريِّ، فإنَّ الطبرانيَّ أخرج في ترجمته من طريق شريح بن عبيد عنه في أثناء حديثٍ قال: «الدخان يأخذ المؤمنَ كالزَّكمة» ) ، انتهى.
[ج 2 ص 339]