[حديث: إن الله بعث محمدًا وقال: {قل ما أسألكم عليه من أجر} ]
4824# قوله: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الموحَّدة، وبالشين المعجمة، و (مُحَمَّدٌ) بعده: هو غندر، محمَّد بن جعفر، و (سُلَيْمَانُ) : هو الأعمش، (وَمَنْصُورٌ) : هو ابن المعتمر، و (أَبُو الضُّحى) : مسلم بن صُبَيح، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود، تَقَدَّموا كلُّهم.
قوله: (وَقَالَ [1] أَحَدُهُمْ) : أي: أحد الرجلين، وهما الأعمش ومنصور، وجمعَهُما تعظيمًا، أو على قول: إنَّ الاثنين جمعٌ، وكذا (أَحَدُهُمْ) الثانية، والله أعلم.
[ج 2 ص 338]
قوله: (الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ) : كذا في أصلنا، وكذا أحفظها، و (الميتة) معروفة، ورأيت في نسخة صحيحة في هامشها: (والمَنِيئَة) ؛ بفتح الميم، وكسر النون، ثُمَّ همزة مفتوحة ممدودة، ثُمَّ تاء التأنيث، انتهى، و (المنيئة) : الجلد في الدباغ، وهذا كلام صحيحٌ، ولكنْ أنا لا أحفظها إلَّا (الميتة) ، ولا رأيتها في «المطالع» ولا في «النِّهاية» ، والله أعلم، ولا أعلم فيها غير ما ذكرت لك من أنَّها (الميتة) .
قوله: (فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ) : هو صخر بن حرب بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مناف، تَقَدَّم بعض ترجمته.
قوله: (ثُمَّ قَالَ: يَعُودُوا [2] بَعْدَ) : الجادَّة: (يعودون) ، وما وقع هنا هو على لغة.
قوله: (أَيُكْشَفُ عَذَابُ الآخِرَةِ؟) : (يُكشَف) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (عذابُ) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
[1] كذا في (أ) ، وهي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت والأصيليِّ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (فقال) .
[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (تعودوا) .