فهرس الكتاب

الصفحة 8704 من 13362

[حديث: اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي كثيرة شحم بطونهم]

4817# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وتَقَدَّم الكلام على نسبته هذه، وأنَّه بضمِّ الحاء المهملة، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن عيينة، و (مَنْصُورٌ) : هو ابن المعتمر، و (أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّم أعلاه ضبطه، وأنَّه عبد الله بن سخبرة، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود.

قوله: (كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ) : تُقرَأ: بإضافة (كثيرة) إلى (شحم) ، وكذا (قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ) ، وعلى هذا الضبط اقتصر شيخنا في شرحه هنا، وذكر في (كتاب التوحيد) : أنَّه ضبطه بضمِّ (كثيرةُ) ، وتنوين (شحمٍ) ، ورفع (بطونُهم) ، وكذا (قليلة ... ) ، عن ابن التين أنَّه قال: ورُوِّيناه: (كثيرة شحم) ، وهو تجوُّزٌ على المعنى؛ أي: كثرت شحم بطونهم، قال ابن التين: وأصوب من ذلك: أن ترفع (كثيرة) بأنَّه خبر مبتدأ مقدَّم، والمبتدأ (بطونهم [1] ) ، وتخفض (شحمًا) بالإضافة، و (قليلة فقه قلوبهم) على هذا، انتهى.

وهو في أصلنا: (كثيرةٌ) : مرفوعٌ منوَّنٌ، و (شحمُ) : مرفوعٌ غير منوَّنٍ، و (بطونِهم) : بالجرِّ مضاف، وكذا (قليلةٌ فقهُ قلوبِهم) ، انتهى، ولو قال: (كثيرةٌ) و (قليلةٌ) مرفوعان على الصفة لـ (قرشيَّان وثقفيٌّ أو ثقفيَّان وقرشيٌّ) ؛ لجاز، وفي الحديث: تأنيث (الشحم) و (الفقه) ؛ لإضافتهما إلى مؤنَّث، أو يؤَّول (الشحم) بالشحوم، و (الفقه) بالفهوم.

قوله: (أَتُرَوْنَ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه بضمِّ التاء، وفتح الهمزة؛ أي: أتظنُّون.

قوله: (وَكَانَ سُفْيَانُ يُحَدِّثُنَا) : قائل هذا هو الحميديُّ المذكور في السند عبدُ الله بن الزُّبَير، و (سفيان) المشار إليه: هو ابن عيينة.

قوله: (أَوِ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ) : و (ابن أبي نجيح) : تَقَدَّم أنَّ اسمَه عبدُ الله بن أبي نجيح يسارٍ، وكنية عبد الله: أبو يسار أيضًا، تَقَدَّم مترجمًا، وأمَّا (حُمَيْدٌ) ؛ فهو الأعرج، وهو حميد بن قيسٍ المَكِّيُّ القارئ، عن مجاهد، وعكرمة، وعنه: مالك، والسفيانان، تُوُفِّيَ زمن السَّفَّاح، قال الإمام أحمد: ليس بالقويِّ، ورجَّح في «الميزان» توثيقه، ونقله عن أحمد أيضًا، وقال: مات سنة ثلاثين ومئة، له ترجمة في «الميزان» ، أخرج له الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت