[حديث: كان رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف ... ]
4816# قوله: (عَنْ مَنْصُورٍ) : هو ابن المعتمر، تَقَدَّم، و (أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين ساكنة، قال الدِّمْياطيُّ: عبد الله بن سخبرة، انتهى، وهذا تَقَدَّم أيضًا.
قوله: (كَانَ رَجُلاَنِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفَ، أَوْ رَجُلاَنِ مِنْ ثَقِيفَ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ) : كذا بالشكِّ، وقد رُوِيَ بغير شكٍّ: (أنَّ رجلين من قريش) ، وقد ذكر ابن بشكوال في «مبهماته» : القرشيُّ: هو الأسود بن عبد يغوث، والثقفيُّ الواحد: الأخنس بن شَرِيق، وساق شاهده، انتهى.
وقد عزا ابن شيخنا الإمام أبو زرعة ابن العراقيِّ شاهدَ ذلك إلى تفسير ابن عبَّاس من رواية خلف بن قاسم، وقال شيخنا عن الثعلبيِّ: إنَّ الثقفيَّ اسمُه عبد ياليل بن عمرو بن عمير، وخَتَناه: ربيعة، وصفوان بن أُمَيَّة، ثُمَّ ذكر كلام ابن بشكوال، وعزاه إليه، ثُمَّ قال: وفي «تفسير الجُوزيِّ» : نزلت في صفوان بن أُمَيَّة، وربيعة وحبيب ابني [1] عمرو الثقفيَّين، انتهى.
وقد أخذ ذلك ابن شيخنا البلقينيِّ من شيخنا الشارح، لكن عزاه إلى الثعلبيِّ والبغويِّ، والله أعلم.
قوله: (وَخَتَنٌ لَهُمَا) : (الخَتَن) : بفتح الخاء المعجمة والمثنَّاة فوق، ثُمَّ النون، وهو ما كان من قبل المرأة؛ مثل: الأب، والأخ، والأختان، هكذا عند العرب، وأمَّا العامَّة؛ فخَتَن الرجل: زوج ابنته، قاله الجوهريُّ.
قوله: (أَتُرَوْنَ) : هو بفتح الهمزة، وضمِّ المثنَّاة فوق؛ أي: أتظنُّون.