[حديث: أن ناسًا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا]
4810# قوله: (أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ) تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، و (يَعْلَى) بعده: تَقَدَّم أنَّه ابن مسلم.
تنبيهٌ: كون يعلى هو ابن مسلم، كذا قاله المِزِّيُّ في «أطرافه» في ترجمته عن سعيد بن جُبَير عن ابن عبَّاس، وقال شيخنا: ويعلى هو ابن حكيم، كما ذكره أبو داود مصرَّحًا به في إسناده، وأمَّا أبو مسعودٍ وخلفٌ؛ فقالا: هو ابن مسلم، وكلاهما يروي عن سعيد بن جُبَير، انتهى، وقد راجعت نسخة عندي مسموعة من «سنن أبي داود» رواية اللؤلؤيِّ، فرأيت الحديث المشار إليه في (كتاب الفتن) ، ولم يبيِّنه فيها، والله أعلم.
تنبيهٌ ثانٍ: من اسمه يعلى، وهو يروي عن سعيد بن جُبَير عن ابن عبَّاس: هذا ابن مسلم، ويعلى بن حكيم الثقفيُّ البصريُّ، أخرج له بهذه الطريق البُخاريُّ ومسلم وابن ماجه، وصاحب الترجمة _ابن مسلم_ أخرج له بهذا الطريق البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، والله أعلم.
قوله: (أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ... ) ؛ الحديث: قال ابن شيخنا البلقينيِّ: قال الواحديُّ في «أسبابه» عن ابن عبَّاس: إنَّ من هؤلاء وحشيًّا قاتلَ حمزة، ذكره في «تفسير القرآن» ، وكذا قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ: سمَّى الواحديُّ منهم وحشيَّ بن حرب، انتهى.
قوله: (أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً) : منصوب منوَّن، اسم (أنَّ) .