[حديث: إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة ... ]
4800# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الحاء المهملة، ولماذا نُسِب، وأنَّ اسمه عبدُ الله بن الزُّبَير، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن عيينة، و (عَمْرٌو) : هو ابن دينار، لا قهرمان آل الزُّبَير، قهرمان آل الزُّبَير ليس له في «البُخاريِّ» و «مسلم» شيءٌ، إنَّما روى له التِّرْمِذيُّ وابن ماجه، و (عِكْرِمَةُ) بعده: هو مولى ابن عبَّاس.
تنبيهٌ: من اسمه عمرو، ويروي عن عكرمة مولى ابن عبَّاس في الكُتُب السِّتَّة، أو بعضها: عمرو بن دينار هذا المَكِّيُّ الإمام، وعمرو بن عبد الله بن الأسوار اليمانيُّ، روى له عنه أبو داود، وعمرو بن مسلم الجنديُّ، روى له عنه أبو داود أيضًا.
قوله: (خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ) : هو في أصلنا بضمِّ الخاء، وقد تَقَدَّم الكلام عليه في (سورة الحجر) ؛ فانظره.
قوله: (عَلَى صَفْوَانٍ) : هو بإسكان الفاء، وأمَّا الذي في (سورة الحجر) : (قال عليٌّ: وقال غيرُه: صفَوان) : تَقَدَّم الكلام عليها، وأنَّ الصواب فيهما إسكان الفاء.
قوله: (فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُ السَّمْعِ، وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ) قال الدِّمْياطيُّ: (الصواب: «مسترقو» في الموضعين) ، انتهى، وكذا هو على الصواب في (سورة الحجر) : (مسترقو السمع) ، ولو قيل: إنَّ المراد بـ (مسترق السمع) في الموضعين هنا الجنسُ؛ كان أَوْلَى من التخطئة، والله أعلم، مع أنَّ الذي قاله هو في نسخة، وما اعترض عليه نسخةٌ أخرى؛ فهما روايتان، والله أعلم.
قوله: (وَوَصَفَ سُفْيَانُ) : تَقَدَّم أنَّه ابن عيينة، وهو المذكور في السند.
قوله: (وَبَدَّدَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ) : (بَدَّد) : بفتح الموحَّدة، وتشديد الدال المهملة؛ أي: فرَّق، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ وَالْكَاهِنِ [1] ) : تَقَدَّم الكلام على (الكاهن) وتعريفِه، وفي بعض النسخ: (على لسان الآخِر أو الكاهن) ، و (الآخِر) : بكسر الخاء المعجمة لأبي أحمد الجرجانيِّ، وللكافَّة: (على لسان الساحر أو الكاهن) ، وهو أصوب، قاله ابن قُرقُول.
قوله: (فَيُصَدَّقُ) : هو بفتح الدال المشدَّدة، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (أوِ الكاهن) .
[ج 2 ص 332]