[حديث: إن موسى كان رجلًا حييًا]
4799# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : هو ابن راهويه، أحد الأعلام، و (رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الراء، وقال بعضهم: بضمِّها، و (عُبادة) : بضمِّ العين، وتخفيف الموحَّدة، تَقَدَّم، و (عَوْفٌ) : هو الأعرابيُّ، تَقَدَّم، وهو عوف بن أبي جميلة، و (الحَسَنُ، ومُحَمَّدٌ، وخِلَاسٌ) : أمَّا (الحسن) ؛ فهو ابن أبي الحسن البصريُّ، ولم يسمع من أبي هريرة، قاله التِّرْمِذيُّ والنَّسائيُّ، وأمَّا (محمَّد) ؛ فهو ابن سيرين، وأمَّا (خِلَاس) ؛ فهو بكسر الخاء المعجمة، وتخفيف اللام، وفي آخره سين مهملة، قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: لم يسمع من أبي هريرة حديث: «إنَّ موسى عَلَيهِ السَّلام كان حييًّا ... » ؛ الحديث؛ يعني: هذا الحديث، فسألت عوفًا فترك محمَّدًا، وقال: خِلاسٌ مُرسِل، وسأذكر ترجمة خِلَاس في (الأيمان والنذور) إن شاء الله تعالى، وقد تَقَدَّم الكلام على سماعه، وكذا سماع الحسن بن أبي الحسن من أبي هريرة في (أحاديث الأنبياء) ، وقد تَقَدَّم بعض هذا الكلام قبل ذلك أيضًا، فالعُمدة إذن على محمَّد بن سيرين، والله أعلم.
قوله: ( {كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا} [الأحزاب: 69] ) : تَقَدَّم ما آذوه به في (الأنبياء) .
[ج 2 ص 331]