[حديث: بني على النبي بزينب بخبز ولحم]
4793# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تَقَدَّم أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين ساكنة، وأنَّ اسمه عبدُ الله بن عمرو بن أبي الحجَّاج، و (عَبْدُ الْوَارِثِ) بعده: هو ابن سعيد بن ذكوان، أبو عبيدة الحافظ.
قوله: (بُنِيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فَأُرْسِلْتُ عَلَى الطَّعَامِ) : (أُرسِلْتُ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، والتاء مضمومة على التكلُّم.
قوله: (وَبَقِيَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ) : تَقَدَّم أنِّي لا أعرفهم، وتَقَدَّم أنَّ (الرهط) : ما دون العشرة من الرجال؛ كالنفر.
قوله: (أَهْلَ الْبَيْتِ) : هو منادى مضافٌ منصوبٌ.
قوله: (فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ) : (تقرَّى) : بغير همزٍ، معتلٌّ؛ أي: تتبَّعهنَّ واحدة بعد واحدةٍ، يقال: قروت الأرض: تتبَّعتها أرضًا بعد أرض، وناسًا بعد ناس.
قوله: (كُلِّهِنَّ) : بالجرِّ؛ لأنَّه تأكيد لـ (نسائه) ، وهو مجرورٌ، لا لـ (الحُجَرِ) ، وهذا معروف ظاهرٌ.
قوله: (فَإِذَا ثَلاَث رَهْط) : تَقَدَّم أنَّ هؤلاء الثلاثة لا أعرفهم.
قوله: (آخْبَرْتُهُ؟) : هو بمدِّ همزة الاستفهام، ويجوز تحقيقها.
قوله: (أَوْ أُخْبِرَ؟) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهذا معروفٌ.
قوله: (فِي أُسْكُفَّةِ الْبَابِ) : قال الدِّمْياطيُّ: قال الخليل: أُسْكُفَّة الباب: عتبته التي يوطأ عليها، انتهى، وفي «الصحاح» : أُسكفَّة الباب: عتبته.
قوله: (دَاخِلَةً وَأُخْرَى خَارِجَةً) : (داخلة) و (خارجة) : منصوبان منوَّنان، وذلك معروفٌ.
[ج 2 ص 330]