[حديث: لما تزوج رسول الله زينب دعا القوم فطعموا]
4791# قوله: (حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ) : هو بفتح الراء، وتخفيف القاف [1] ، وشين معجمة بعد الألف، مشهورٌ ظاهرٌ، و (أَبُو مِجْلَزٍ) : تَقَدَّم ضبطه، وأنَّه لاحق بن حُمَيد، قال الدِّمْياطيُّ: لاحق بن حميد بن سعيد بن خالد البصريُّ، مات سنة تسع ومئة، انتهى.
وقوله في وفاته: (سنة تسع ومئة) : هو قولٌ قاله الفلَّاس وغيره، وقيل: إنَّه تُوُفِّيَ في خلافة عمر بن عبد العزيز، قاله المدائنيُّ وجماعةٌ، وقال خليفة: مات سنة ستٍّ ومئة، وقدَّم الذهبيُّ في «تذهيبه» هذين القولين على ما حكاه الدِّمْياطيُّ، والظاهر أنَّه كذلك في «التهذيب» للمزِّيِّ، وفي «الكاشف» اقتصر على ستٍّ ومئة، والله أعلم.
قوله: (لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ [2] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ [3] بِنْتِ جَحْشٍ) : قد قدَّمتُ لك الخلاف متى تزوَّج بها قريبًا وبعيدًا.
قوله: (وَقَعَدَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ) : هؤلاء الثلاثة لا أعرف أسماءهم، وسيجيء (فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ رَأَى رَجُلَيْنِ) ، وسيجيء: (وَبَقِيَ نَفَرٌ) [خ¦5163] ، ويجيء أيضًا: (وَبَقِيَ رَهْطٌ) [خ¦5166] ، ويجيء الكلام على (النفر) و (الرهط) ، وقد تَقَدَّم، والحاصل: أنَّه لا منافاة بين الروايات، والله أعلم، وقد ذكر شيخنا رواية: (بقي ثلاثة) ، ورواية: (رجلين) ، ثُمَّ قال: لعلَّه باعتبارَين كانوا ثلاثة، ذهب واحد وبقي اثنان، وهو أولى [4] من قول ابن التين: إحداهما وَهَمٌ، انتهى.
[1] في (أ) : (الفاء) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (رسول الله) .
[3] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (زينب) ؛ بغير باء.
[4] في (أ) : (أوَّل) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 330]