[حديث: لما نسخنا الصحف في المصاحف فقدت آيةً من سورة الأحزاب]
4784# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ إِلاَّ مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ [1] ) : تَقَدَّم الكلام عليه في أوَّل (الجهاد) .
قوله: (إِلاَّ مَعَ خُزَيْمَةَ [2] ، الَّذِي جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ) : (خزيمة) هذا: هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأوسيُّ الخطميُّ، أبو عُمارة، ذو الشهادتين، بدريٌّ عند بعضهم، والمحفوظ: أنَّه شهد أحدًا وما بعدها، وقُتِل مع عليٍّ، وقد قدَّمتُ في (الجهاد) قصَّة جعل عَلَيهِ السَّلام شهادَتَه شهادةَ رجلين، وهو في قصَّة الفَرَس الذي اشتراه النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم من سواء بن قيس، أو [3] هو سواء بن الحارث، المحاربيُّ، فجحده سواء، فشهد خزيمة بتصديقه عَلَيهِ السَّلام ولم يشهد العقد، وإنَّما شهد بتصديقه عَلَيهِ السَّلام، وهذا فهمٌ عظيمٌ من خزيمة، والفَرَس المشار إليه: المرتجز، وكان أبيض، وقيل: هو الطِّرف؛ بكسر الطاء، وقيل: النجيب.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (خزيمة الأنصاريِّ) .
[2] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (الأنصاريِّ) .
[3] في (أ) : (وهو) ، والمثبت موافق لما في المصادر، انظر: «أسد الغابة» ، و «الإصابة» .
[ج 2 ص 328]