[حديث: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله]
4772# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيّبِ) : بكسر ياء أبيه وفتحها، وغير أبيه لا يجوز فيه إلَّا الفتح، ورواية سعيد عن أبيه من الوحدان تَقَدَّم مع الكلام مع الحاكم.
قوله: (لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ) : تَقَدَّم الكلام على اسم أبي طالب، والاختلاف فيه، ومتى جاءته المنيَّة، وعلى (أَبِي جَهْلٍ) ، وهو عمرو بن هشام، فرعون هذه الأمَّة، قُتِل ببدر كافرًا، وعلى (عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ) ، وأنَّه ابن عمَّة النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم عاتكةَ، وأنَّه أسلم وصحب، وقُتِل بالطائف، و (يَعْرِضُهَا) : بفتح الياء، وكسر الراء.
قوله: (وَيُعِيدَانِهِ تِلْكَ [1] الْمَقَالَةِ) : صوابه: ويعيدان له تلك المقالة.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (بتلك) .
[ج 2 ص 325]