[حديث: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك]
4761# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : هو ابن سعيد القطَّان الحافظ، شيخ الحُفَّاظ، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثوريُّ، كما نسبه الدِّمْياطيُّ، و (مَنْصُورٌ) : هو ابن المعتمر، و (سُلَيْمَانُ) : هو الأعمش سليمان بن مِهران، و (أَبُو وَائِلٍ) : شقيق بن سلمة، و (أَبُو مَيْسَرَة) : قال الدِّمْياطيُّ: هو عمرو بن شُرحبيل، روى [له] الجماعة إلَّا ابن ماجه، انتهى، وقد قدَّمتُ الكلام على (أبي ميسرة) غيرَ مرَّةٍ، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود بن غافل الهذليُّ.
قوله: (ح [1] ) : تَقَدَّم الكلام على كتابتها، وكيف النطق بها، في أوائل هذا التعليق، وسأعيده في أواخره إن شاء الله تعالى.
قوله: (وَحَدَّثَنِي وَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ) : قال الدِّمْياطيُّ: القائل: ( «وحدَّثني واصل» : هو سفيان الثوريُّ) ، انتهى، وهذا معنى كلام المِزِّيِّ أيضًا، لكنَّ المِزِّيَّ لم ينسب سفيان، و (واصل) : هو ابن حَيَّان؛ بفتح الحاء، وتشديد المثنَّاة تحت، الأحدب الأسديُّ الكوفيُّ، مولى أبي بكر بن عيَّاش من فوق، عن شريح القاضي، والمعرور بن سويد، وأبي وائل، وإبراهيم النخعيِّ، وجماعةٍ، وعنه: أبو إسحاق الشيبانيُّ، ومغيرة بن مقسم، ومسعر، وشعبة، وسفيان، وطائفةٌ، وثَّقه ابن معين وأبو داود، قال أبو داود: مات سنة عشرين ومئة، أخرج له الجماعة، و (أَبُو وَائِلٍ) : تَقَدَّم أعلاه، وكذا (عَبْدُ اللهِ) .
قوله: (ثُمَّ أَيٌّ؟) : تَقَدَّم كيف النطق بها في (باب فضل الصلاة لوقتها) .
قوله: (أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ) : هو بفتح أوَّله وثالثه؛ أي: يأكل.
قوله: (أَنْ تُزَانِيَ) : تَقَدَّم أنَّ معناها: المطاوعة؛ لأنَّه من المفاعلة.
[1] (ح) : ليس في «اليونينيَّة» .
[ج 2 ص 323]