[حديث ابن أبي مليكة: استأذن ابن عباس قبل موتها على عائشة وهي.]
4753# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : هو ابن سعيد القطَّان، و (ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تَقَدَّم أعلاه، وقول ابن أبي مليكة: (اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ [1] ، عَلَى عَائِشَةَ ... ) ؛ الحديث، قال شيخنا: رواه أحمد عن عبد الرزَّاق: أخبرنا معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان مولى عائشة: (أنَّه استأذن لابن عبَّاس عائشةَ وهي تموت، وعندها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرَّحمن ... ) ، فذكر نحوه، وفيه: (إنَّكِ أحبُّ أزواج النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، ولم يحبَّ إلَّا طيِّبًا، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سماوات، فليس في الأرض مسجد إلا وهو يتلى فيه آناء الليل وأطراف النهار، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، فنزل التيمُّم، فوالله إنَّكِ لمباركة) ، قال شيخنا: وهذه الرواية تدلُّ على إرسال رواية البُخاريِّ، وأنَّ ابن أبي مليكة لم يشهد ذلك، ولا سمعه منها حالة قولها؛ لعدم حضوره، انتهى.
4754# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ) : هو عبد الله بن عون بن أرطبان، لا عبد الله بن عون، ابن أمير مصر، هذا ليس له في «البُخاريِّ» شيءٌ، إنَّما روى له مسلم والنَّسائيُّ، وقد تَقَدَّم، و (الْقَاسِمُ) : هو ابن محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق.
[1] زيد في «اليونينيَّة» : (قبل موتها) ، ورواية (ق) : (على عائشة قبل موتها) ، وعليها علامة التقديم والتأخير.
[ج 2 ص 321]