فهرس الكتاب

الصفحة 8555 من 13362

[حديث: يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني .. ]

4750# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف، وأنَّه يحيى بن عبد الله بن بكير، وأنَّ (اللَّيْث) : هو ابن سعد الإمام، أحد الأعلام، وأنَّ (يُونُس) : هو ابن يزيدَ الأيليُّ، وأنَّ (ابْنَ شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم أحد الأعلام، و (سَعيْد بن المُسَيّب) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح ياء أبيه وكسرها، وأنَّ غير أبيه ممن اسمه (المُسَيَّب) لا يقال إلَّا بفتح يائه.

قوله: (حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا) : تَقَدَّم في (الشهادات) من هم أهل الإفك، وتَقَدَّم أنَّ (طَائِفَةً) معناه: قطعة، و (أَوْعَى) : أحفظ.

قوله: (وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ) : الحديث: (حَدَّثَنِي عُرْوَةُ) ، وهذا يدلُّ على أنَّ الحديث عند الزُّهريِّ كلُّه عن عروة، والله أعلم.

وتَقَدَّم أنَّ الغزوة التي وقع فيها الإفك غزوة بني المصطلق، وهي غزوة المريسيع، وتَقَدَّم تاريخها والاختلاف في ذلك، وقولها: (فَخَرَجَ سَهْمِي) : تَقَدَّم في (الشهادات) : أنَّه خرج معها أمُّ سلمة من عند ابن سعد، وتَقَدَّم الاختلاف في الحجاب متى أُنزِل، وسيأتي في (الأحزاب) ، وتَقَدَّم (الهَوْدَج) ما هو، وعلى (قَفَلَ) ، وأنَّ معناه: رجع، و (آذن) ؛ بمدِّ الهمزة: أعلمَ، وأنَّ (الرَّحْلَ) : المنزل والمأوى، وتَقَدَّم الكلام على (جَزْعِ ظَفَارِ) ، وتَقَدَّم في التيمُّم ما ثمنه، و (حَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ) ؛ أي: أخَّرني طلبُه، وتَقَدَّم أنَّ (الرَّهْط) : ما دون العشرة من الرجال؛ كالنفر، و (يَرْحَلُونَ) : تَقَدَّم أنَّه بالتخفيف، وما قال فيه القاضي عياض: ولا أعرف منهم أحدًا، وقال بعض الحُفَّاظ المِصْريِّين: وقع عند الواقديِّ من طريق عباد بن عبد الله بن الزُّبَير عن عائشة في حديث الإفك: أنَّ الذي كان يرحل هودجها ويقود بعيرها أبو مويهبة مولى رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، وكان رجلًا صالحًا، وذكره البلاذريُّ فقال: أبو مويهبة، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت