فهرس الكتاب

الصفحة 8549 من 13362

قوله: (بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ) : هذا يقال له: شريك ابن السَّحماء، وهي أمُّه، وهي بفتح السين، ثُمَّ حاء ساكنة مهملتين، وبالمدِّ في آخرها، وهو شَريك بن عَبَدة _بفتح العين والموحَّدة_ بن مُعتِّب _وقيل: مغيث_ بن الجدِّ بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة البلويُّ، وهو عمُّ معن وعاصم ابنَي عديِّ بن الجدِّ، وهو حليف الأنصار، قيل: إنَّه شهد مع أبيه أحدًا، قال عياض: قول من قال: إنَّه يهوديٌّ؛ باطل، قال الخطيب: شهد أبوه عبَدة بدرًا، وقيل: في قوله: (بشريك ابن سحماء) ؛ أي: بشخص هو شريك ابن سحماء، لا بشريكٍ نفسِه، نقله شيخنا عن أبي نعيم، والله أعلم.

[ج 2 ص 319]

قوله: (الْبَيِّنَةَ) : هو بالنصب، ونصبه ظاهر؛ أي: أحْضِرِ، ويُروى برفعها.

قوله: (وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ) : (أنزل) : بفتح الهمزة، مبنيٌّ للفاعل.

قوله: (وَقَّفُوهَا) : هو مشدَّد في أصلنا بالقلم، وفي نسخة خارج أصلنا مخفَّفة، وهما لغتان، يقال في المخفَّف: وقفته ووقف هو، يتعدَّى ولا يتعدَّى.

قوله: (وَقَالُوا: إِنَّهَا مُوجِبَةٌ) : أي: توجب عذاب النار.

قوله: (أَبْصِرُوهَا) : هو بفتح الهمزة، وكسر الصاد، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ) : (الأكحل) : الذي في عينيه كَحَل _ بفتحتين_ وهو سواد أجفان العين خِلقة، يقال للرجل: أكحلُ وكحيلٌ.

قوله: (سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ) : هو بالسين المهملة، وبعد الألف مُوَحَّدَة مكسورة، ثُمَّ غين معجمة، قال صاحب «المطالع» عن صاحب «العين» : أي: قبيحهما، يقال: عجيزة سابغة وألية سابغة؛ أي: قبيحة، قال القاضي: وقد يكون سبوغ الأليتين: عظيمها، ومنه: ثوب سابغ، وأسبغ الله علينا نِعَمَه؛ أي: كثَّرها ووسَّعها، ويدلُّ عليه قوله في بعض الروايات: (عظيم الأليتين) ، وفي أخرى: (إن كان مُسْتَهًا) ، والمُسْتَه والأَسْتَه: العظيم الأليتين، وقد يكون سابغ [الأليتين] ؛ أي: شديد سوادهما؛ لأنَّه جاء في صفته في بعض الروايات: (أسود) ، يقال في الصباغ؛ بالسين والصاد، وقد يكون (سابغ الأليتين) : كثير شعرهما، كما يوجد في بعض الأطفال، يقال: سبغت الناقة؛ إذا ولدت ولدها حين يُشعِر، انتهى، وفي «النِّهاية» : (سابغ الأليتين) : أي: تامَّهما وعظيمهما، من سبوغ الثوب والنِّعمة، انتهى.

قوله: (خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ) : تَقَدَّم الكلام عليه قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت