فهرس الكتاب

الصفحة 8527 من 13362

[غريب آيات سورة الأنبياء]

قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، وهذا معروفٌ مشهورٌ.

قوله: (فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ) : (فَلْكة) : بفتح الفاء، وإسكان اللام، وسُمِّيَت (فلكة المغزل) فلكةً؛ لاستدارتها، و (المِغْزَل) : بضمِّ الميم، وإسكان الغين المعجمة، ويقال: (المِغْزَل) ؛ بكسر الميم وإسكان الغين أيضًا، وكلاهما بفتح الزاي، قال الفرَّاء: الأصل الضمُّ؛ يعني: في الميم، وهو ما يُغزَل به.

قوله: (وَقَالَ غَيْرُهُ: {أَحَسُّوا} [الأنبياء: 12] : تَوَقَّعُوهُ ... ) إلى آخره: قال بعض حفَّاظ المِصْريِّين المتأخِّرين: (ذكره أبو عبيد في «المجاز» بمعناه، وقال فيه: مجاز «خامد» : مجاز «هامد» ) ، انتهى.

قوله: ( {عَمِيقٍ} [الحج: 27] : بَعِيدٌ) : هذا في (سورة الحجِّ) لا هنا؛ فاعلمه.

قوله: ( {آذَنَّاكَ} [فصلت: 47] : أَعْلَمْنَاكَ) : هذا في (فُصِّلت) ، وإنَّما أتى به؛ لأجل قوله: {آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ} [الأنبياء: 109] ، والله أعلم.

قوله: (آذَنْتَهُ [1] ) : هو بمدِّ الهمزة، أعلمته، وهذا ظاهرٌ.

قوله: ( {لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 13] : تُفْهَمُونَ) : هو في أصلنا بضمِّ أوَّله، وإسكان ثانيه، وفتح ثالثه.

قوله: ( {السِّجِلِّ} [الأنبياء: 104] : الصَّحِيفَةُ) : في هذا إبطالٌ لمن ذكر أنَّه كاتبٌ للنَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، وقد ذكرته مطوَّلًا في (الشروط) مع الكُتَّاب؛ فانظره.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: ( {آذنتكم} ) .

[ج 2 ص 316]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت