فهرس الكتاب

الصفحة 8518 من 13362

قوله: (أَوْ فِيهِ تَمْتَمَةٌ، أَوْ فَأْفَأَةٌ) : (التمتمة) : تحبُّس اللسان وتردُّده إلى لفظ كأنَّه التاء والميم، واسم الرجل منه تمتام، وقال ابن دريد: هو ثقل النطق بالتاء، و (الفأفأة) ؛ بهمزتين؛ الأولى منهما ساكنة، والثانية مفتوحة، و (الفأفاء) : يُمَدُّ ويُقصَر، وهو الذي يغلب على لسانه الفاء يردِّدها، وقال ابن دريد: الفأفأة: حُبسة اللسان.

قوله: (لَنَذْرِيَنَّهُ) : هو بفتح النون وتضمُّ، ثُلاثيٌّ ورُباعيٌّ.

قوله: ( {فَنَسِيَ} [طه: 88] ) : موسى قولَ السامريِّ؛ أي: ترك إلهه عندكم، أو ضلَّ عنه، وقيل: نسي السامريُّ إيمانه، أو نسي ألَّا يُصدِّق في عبادة ما لا ينفع، أو نسي موسى أنَّ قومه يضلُّون بعده.

قوله: (أَخْطَأَ الرَّبَّ) : (الربَّ) : منصوبٌ؛ لأنَّه مفعول (أخطأ) .

قوله: (لاَ يُظْلَمُ فَيُهْضَمُ) : (يُهضَم) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهو منصوب، ويجوز رفعه، و (يُظلَم) : مبنيٌّ أيضًا، ومعنى (يُهضَم) : يُظلَم حقُّه، يقال: هضمه وأهضمه؛ إذا ظلمه وكسر عليه حقَّه.

قوله: ( {هَوَى} [طه: 81] : شَقِيَ) : قال ابن قُرقُول: ( «شَقَى» ؛ يعني: بفتح القاف، كذا لكافَّتهم، ورواه بعضهم: «شَقِيَ» ؛ يعني: بفتح الشين، وكسر القاف، وفتح الياء، قال: وهو المعروف، وتلك لغة طيِّئ) ، انتهى، ولغة بعضٍ غير طيِّئ من القبائل.

قوله: ( {سُوًى} [طه: 58] : مَنْصَفٌ) : إن كسرت السين؛ فالمعنى: سِوى هذا المكان، وإن ضممت؛ فالمراد: نصفًا بيننا وبينك، أو وسطًا مستويًا يبيَّن للناس ما يُعمَل فيه، وقيل: {سِوى} و {سُوى} ؛ بالضمِّ والكسر: واحد؛ مثل: عِدَى وعُدى، وقد قرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة: {مَكَانًا سُوًى} [طه: 58] ؛ بضمِّ السين، والباقون: بكسرها، ووقف أبو بكر، وحمزة، والكسائيُّ: {سوى} ، وفي (القيامة) : {أَن يُتْرَكَ سُدًى} [القيامة: 36] ؛ بالإمالة، وورش وأبو عمرو على أصلهما؛ بين بين، والباقون: بالفتح على أصولهم، والله أعلم، فيقرأ: {سُوى} ؛ بالضمِّ على الراجح؛ لأجل التفسير الذي فسَّر به البُخاريُّ، والله أعلم.

قوله: (مَنْصَفٌ) : هو بفتح الميم، وإسكان النون، ثُمَّ صاد مهملة مفتوحة _كذا هو مضبوط في أصلنا هنا بالقلم، وقد ذكرته فيما مضى_ ثُمَّ فاء.

[ج 2 ص 315]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت