و (مَحْصِرًا) : بفتح الميم، وإسكان الحاء وكسر الصاد المهملتين، ثُمَّ راء، كذا في أصلنا بالقلم، وهو الظاهر، وقال شيخنا: و (محصِرًا) بفتح الصاد؛ لأنَّه من حصر يحصر، انتهى.
قوله: (يُرْمَى بِهِ) : هو بضمِّ أوَّله، وفتح الميم، مبنيٌّ لما لمْ [يُسَمَّ] فاعلُه.
قوله: (وَجَمْعُهُ [2] : تِيَرَةٌ وَتَارَاتٌ) : قال ابن قُرقُول: (قول البُخاريِّ: «تارة: جمع تِيَرَة وتارات» ، وكذا للمهلَّب وغيره، وفي أصل الأصيليِّ: تِيَرٌ وتاراتٌ، وهو الصواب) ، انتهى، وقوله: (تِيَر) : هو بكسر المثنَّاة فوق، وفتح المثنَّاة تحت، وهو مقصور، من (تِيَار) ، كما قالوا: قاماتٌ وقِيَمٌ، وإنَّما غُيِّرَ؛ لأجل حرف العلَّة، ولولا ذلك؛ لما غُيِّر، ألا ترى أنَّهم قالوا في جمع رَحْبَة: رِحاب، ولم يقولوا: رِحَبٌ، قال الشاعر:
تَقُومُ تاراتٍ وتَمشِي تِيَرا
وربَّما قالوا بحذف الهاء، قال الشاعر:
فالويلُ تارًا والثُّبُورُ تَارَا
والله أعلم.
قوله: (لَمْ يُحَالِفْ أَحَدًا) : (يُحالِف) : بالحاء المهملة، والحِلف والمحالفة: المؤازرة [3] والمناصرة، وهذا معروفٌ.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (محصَرًا) .
[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (وجماعته) .
[3] في (أ) : (والمؤازرة) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 306]