فهرس الكتاب

الصفحة 8433 من 13362

[حديث: أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم]

4704# قوله: (حَدَّثَنَا آدَمُ) هو ابن أبي إياس، و (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمَّد بن عبد الرَّحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، أحد الأعلام، و (سَعِيدٌ الْمَقْبرِيُّ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ الموحَّدة وفتحها.

قوله: (أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ [1] ) : هذا التفسير مُقَدَّم على كلِّ تفسير، وقيل لها: السبع المثاني؛ لأنَّها سبع آيات، وتُثنَّى في الصلاة، أو ثُنِّيَ نزولها، أو قسمان: ثناء ودعاء، وقيل: السبع الطُّوَل من (البقرة) إلى (الأنفال) مع (التوبة) ؛ لتثنِّي الأحكام والعِبَر، أو لأنَّها جاوزت المئة الأولى إلى الثانية، أو (السبع) : أسباع القرآن؛ تقديره: وهي القرآن العظيم، أو الواو مقحمة، وقيل: سبعًا من المعاني المثناة [2] : وهي مُرْ وانْهَ، وبشِّرْ وأنذرْ، واضربِ الأمثالَ، واعددِ النِّعَم، واذكرِ القَصَص، وقيل: سبعًا من الكرامة: الهدى، والنبوَّة، والرحمة، والشفقة، والمودَّة، والأُلفة، والسكينة، وفي هذه السورة سبعة أبواب، والسبع المثاني، فمن أُعطِيَ السبعُ؛ أَمِنَ من السبعة، {واللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} [النحل: 101] .

[1] (الذي أوتيته) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) ، وهي رواية الحديث السابق (4703) .

[2] في (أ) : (المياه) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

[ج 2 ص 305]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت