[حديث: أخبروني بشجرة تشبه أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها]
4698# قوله: (عَنْ أَبِي أُسَامَةَ) : تَقَدَّم أنَّه حمَّاد بن أسامة مرارًا، و (عُبَيْدُ اللهِ) : هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب العُمريُّ.
قوله: (لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا، وَلَا، وَلَا، وَلَا) : أي: ولا يصيبها كذا، ولا كذا، ولا كذا، ولم يذكر الراوي تلك الأشياء المعطوفة، ثُمَّ ابتدأ فقال: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} [إبراهيم: 25] ، قد تكلَّم القاضي عياض في «شرح مسلم» في (كتاب التوبة) على ذلك، وعلى كلام لإبراهيم بن محمَّد بن سفيان راوي «مسلم» عنه فيه، واستشكاله، والصوابُ في معناه ما ذكرته؛ فانظره.
قوله: (أَنْ تَكَلَّمَ) : هو محذوف إحدى التاءين، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (لأَنْ تَكُونَ) : هو بفتح لام (لأن) ، وهذا ظاهرٌ.
[ج 2 ص 303]