[حديث: ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة]
320# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ) : الذِي ظهر لي _والله أعلم_ أنَّه الحافظ المسنديُّ [1] عَبْد الله بن محمَّد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خُوَاسْتَى، العبسيُّ الكوفيُّ، صاحب التَّصانيف، عن شريك، وابن المبارك، وهشيم، وعنه: البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والفريابيُّ، وأبو يعلى، والباغنديُّ، قال الفلَّاس: ما رأيت أحفظ مِنْهُ، وقال صالح [2] جزرة: أحفظ من أدركت عند المذاكرة أبو بكر ابن أبي شيبة، توفِّي سنة (235 هـ) ، أخرج له من روى عنه من الأئمَّة السِّتَّة، والنَّسائيُّ أيضًا له، وهو حجَّة كبير الشَّأن، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عيينة، الإمام العلَّامة، الذي قال فيه الشَّافعيُّ: لولا سفيان ومالك؛ لذهب علم الحجاز، تقدَّم في أوَّل التَّعليق وبعده مرارًا.
قوله: (أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ) : تقدَّم الكلام على نسبها، وضبط (حُبيش) ، وأنَّها من جملة المستحاضات التِّسع قبل هذا؛ فانظره في (الحيض) .
قوله: (ذَلِكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث، تقدَّم.
قوله: (عِرْقٌ) : تقدَّم، ويأتي.
قوله: (وَلَيْسَ بِالحَيْضَةِ) : تقدَّم الكلام عليها [3] ، وأنَّ [4] الفتح فيها أظهر فيما مضى؛ فانظره، فإنَّه مطوَّل هناك في هذا الباب، وهو هنا مفتوح في أصلنا بالقلم ومكسورٌ.
قوله: (فَإِذَا أَقْبَلَت الحَيْضَةُ) : تقدَّم أنَّ الفتح فيها أظهر، وقد تقدَّم مُطوَّلًا، وهو هنا في أصلنا مفتوحًا بالقلم.
[1] في (ج) : (أبو بكر) ، و (المسندي) : ليس في (ب) .
[2] (صالح) : سقطت من (ب) .
[3] (الكلام عليها) : ليس في (ج) .
[4] في (ج) : (أنَّ) .
[ج 1 ص 132]