[حديث: أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة]
4687# قوله: (عَنْ أَبِي عُثْمَانَ) : (أبو عثمان) هذا: هو النهديُّ، عبد الرَّحمن بن مَلٍّ، تَقَدَّم مِرارًا، وأنَّ (ملًّا) مثلث الميم، ثُمَّ لام مشدَّدة، ويقال فيه: بفتح الميم، وإسكان اللام، ثُمَّ همزة.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً) : قال الدِّمْياطيُّ: اسمه أبو اليَسَر، واسمه: كعب بن عمرو، شهد العقبة مع السبعين، وشهد بدرًا وهو ابن عشرين سَنةً، وأَسَرَ العبَّاسَ يومئذ، وكان رجلًا قصيرًا، تُوُفِّيَ بالمدينة سنة (55 هـ) وله عَقِب، انتهى.
فقول الدِّمْياطيِّ: (مع السبعين) : تَقَدَّم أنَّ هذا قولٌ من أقوالٍ في عددهم، وأمَّا أبو اليَسَر؛ فكذا ذكره الخطيب البغداديُّ، وتابعه النوويُّ: أنَّه أبو اليَسَر، وكذا قدَّمه ابن بشكوال، وساق له شاهدًا، ثُمَّ قال: وقيل: نبهان التمَّار، وساق شاهده، وقيل: معتِّب الأنصاريُّ، وساق شاهدًا، كذا في النسخة التي نقلت منها، ولكن بعده عن إبراهيم قال: (جاء رجل إلى النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يقال له: فلان بن معتِّب) ، فالظاهر أنَّه سقط (ابن) من الأوَّل، وقد ذكرت هذه الأقوال الثلاثة، وثلاثةَ أقوال أخرى في (باب: الصلاة كفَّارة) في أوائل هذا التعليق؛ فانظرها، وذكرت هناك أيضًا أقوالًا في قوله: (فقال رجل: أله خاصَّة؟) .
قوله: (أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً) : هذه المرأة لا أعرفها.