[حديث: إذًا يحطمكم الناس فيمنعونكم النوم سائر الليلة]
4677# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ) : (محمَّد) هذا: قال الجيَّانيُّ وقد ذكر هذا المكان: لم يقع في نسخة ابن السكن ذكر (محمَّد) قبل (أحمد بن أبي شعيب) ، وثبت لغيره من الرواة، واضطرب قول أبي عبد الله الحاكم في نسبة (محمَّد) هذا، فمرَّةً قال: هو محمَّد بن النضر بن عبد الله، ومرَّةً قال: هو محمَّد بن إبراهيم البوشنجيُّ، والذي عندي: أنَّه محمَّد بن يحيى الذهليُّ، فقد رُوِّينا هذا الحديث عن الذهليِّ عن أحمد بن أبي شعيب الحرانيِّ في كتاب «علل حديث الزُّهريِّ» ، وساق سنده بذلك، والله أعلم، والمِزِّيُّ ذكره من طريق محمَّد، ولم ينسبه، وشيخنا لم يتعرَّض له.
قوله: (غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ) : تَقَدَّم أنَّها بالسين المهملة، وتَقَدَّم في أوَّل (غزوة تبوك) لِمَ قيل لها: العسرة.
قوله: (عَنْ كَلاَمِي وَكَلاَمِ صَاحِبَيَّ) : تَقَدَّم أنَّ (صاحبيه) مراراة بن الربيع العَمريُّ، وهلال بن أُمَيَّة الواقفيُّ.
قوله: (عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ أمَّ [2] سلمة اسمُها هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفةَ، المخزوميَّة، وأنَّها آخرهنَّ وفاةً، وبعض ترجمتها، وتاريخ وفاتها، وأنَّها تُوُفِّيَت بعد مقتل الحسين، رضي الله عنهما.
قوله: (مَعْنِيَّةً فِي أَمْرِي) : هو بفتح الميم، وإسكان العين، ثُمَّ نون مكسورة، ثُمَّ مثنَّاة تحت مشدَّدة مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، قال ابن قُرقُول: أي: ذات اعتناء، كذا للأصيليِّ، ولغيره: (مُعِينة) ؛ بضمِّ الميم، من العون، والأوَّل أليق بالحديث، انتهى.
قوله: (فَأُبَشِّرَهُ) : هو بالنصب، جواب الاستفهام، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (يَحْطِمَنَّكُمُ [3] النَّاسُ) : قال ابن قُرقُول: كذا للقابسيِّ وعبدوس، وللباقين: (يخطفكم الناس) ، والأوَّل أشبه، ومعناه: يزدحمون عليكم، ويكثرون في منازلكم، ويدوسونكم، وأخَّر ذلك إلى النهار؛ ليكون ذلك في سعة فضاء المسجد.
قوله: (الَّذِي قُبِلَ) : هو مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.