فهرس الكتاب

الصفحة 8349 من 13362

[حديث: يخرج من ضئضئ هذا قوم يمرقون من الدين]

4667# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، و (سُفْيَانُ) : هو الثوريُّ، سفيان بن سعيد بن مسروق، و (ابْنُ أَبِي نُعْمٍ) : هو عبد الرَّحمن بن أبي نُعْم، أبو الحكم، البجليُّ الكوفيُّ، الزاهد، عن المغيرة، وأبي هريرة، وسفينة، وعنه: الحكم، ومغيرة، وفُضَيل بن غزوان، وكان يحرم من السنة إلى السنة، ويقول: لبيك، لو كان رياءً؛ لاضمحلَّ، مشهور من الأولياء الثقات، وقال أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف، كذا نقل ابن القطَّان، قال الذهبيُّ في «ميزانه» : وهذا لم يتابع عليه أحمد؛ يعني: ابن أبي خيثمة، تُوُفِّيَ إلى حدود سنة مئة، أخرج له الجماعة، و (أَبُو سَعِيدٍ) : سعد بن مالك الخدريُّ، تَقَدَّم.

قوله: (بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (بُعِث) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (فَقَسَمَهُ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ وَقَالَ: أَتَأَلَّفُهُمْ) : تَقَدَّم الأربعة المشار إليهم، تَقَدَّم أنَّهم عُيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، وزيد الخيل، والرابع وقع فيه شكٌّ للراوي؛ هل هو علقمة أو عامر بن الطفيل؟ وتَقَدَّم أنَّ الصوابَ: أنَّه علقمة، وأنَّ عامرًا هلك على كفره بالطاعون، وقد تَقَدَّم الكلام عليهم في (بعث عليٍّ وخالد إلى اليمن) ، وذكرت بعض تراجم هؤلاء الأربعة.

قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ: مَا عَدَلْتَ) : تَقَدَّم الكلام على هذا الرجل في الباب المشار إليه أعلاه، وقد قال ابن شيخنا البلقينيِّ في هذا: والقائل يظهر أن يكون ذا الخويصرة التميميَّ، انتهى، وكذا قال بعض حفَّاظ العصر، لكن جزم به، وهو كذلك، والله أعلم.

قوله: (مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا) : تَقَدَّم الكلام عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت