[حديث: ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة]
4658# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : هو القطَّان، و (إِسْمَاعِيلُ) هذا: هو إسماعيل بن أبي خالد.
قوله: (إِلَّا ثَلاَثَةٌ) : هؤلاء الثلاثة لا أعرفهم.
قوله: (وَلاَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ) : هؤلاء الأربعة لا أعرفهم، قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ من المتأخِّرين: الأربعة من المنافقين الذين أشار إليهم حذيفة يمكن معرفة تعيينهم من الاثني عشر أصحاب العقبة بتبوك، فينظر من تأخَّر منهم، ويطبَّق على ذلك، انتهى.
قوله: (الَّذِينَ يبقّرُونَ بُيُوتَنَا) : هو بضمِّ أوَّله، ثُمَّ مُوَحَّدَة مفتوحة، ثُمَّ قاف مشدَّدة مكسورة، وفي نسخة أخرى في هامش أصلنا: (يَبْقُرون) ؛ بفتح أوَّله، وإسكان الموحَّدة ثانية، وضمِّ القاف، قال ابن قُرقُول: يبقرون بيوتنا؛ أي: ينقبونها فيسرقوننا، وفي «النِّهاية» نحوه، ولفظه: يبقُرون بيوتنا؛ أي: يفتحونها ويوسِّعونها، وقال شيخنا: (يبقرون) ؛ بالباء، ثُمَّ قاف؛ أي: يفتحون، ورواه قوم بالنون بدل الباء، حكاه ابن الجوزيِّ، والأوَّل أصحُّ.
قوله: (أَعْلَاَقَنَا) : هو بالعين المهملة، قال ابن قُرقُول: أي: ما يعلق من الدوابِّ والأحمال من أسباب المسافرين، وهو أظهر في هذا الحديث، أو يكون جمعَ (عِلْق) ؛ يعني: بكسر العين؛ وهو خِيار المال، وبه فسَّره بعضهم، انتهى، وفي «النِّهاية» في (العين المهملة والقاف) : (أعلاقنا) ؛ أي: نفائس أموالنا، الواحد: (عِلْق) ؛ بالكسر، قيل: سُمِّي به؛ لتعلُّق القلب به، انتهى، وقال شيخنا: وبخطِّ الدِّمْياطيِّ بالغين المعجمة ضبطًا؛ يعني: (أغلاقنا) ، قال شيخنا: وقد حكاه ابن التين، ثُمَّ قال: ولا أعلم له وجهًا.
قوله: (أَجَلْ) : هو بفتح الهمزة والجيم، وإسكان اللام، تَقَدَّم أنَّ معناه: نعم.
قوله: (إِلاَّ أَرْبَعَةٌ) : هؤلاء الأربعة لا أعرفهم.
قوله: (لَوْ شَرِبَ الْمَاءَ الْبَارِدَ لَمَا وَجَدَ بَرْدَهُ) : يعني: عاقبَهُ الله ببلاءٍ لا يجد معه ذوق الماء ولا طعم برودته.
[ج 2 ص 293]