[حديث: آخر آية نزلت: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} ]
4654# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ، و (أَبُو إِسْحَاقَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عَمرو بن عبد الله السبيعيُّ.
قوله: (آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ) : تَقَدَّم الاختلاف في آخر ما أُنزِل من الآيات في أوَّل هذا التعليق.
قوله: ( {يُفْتِيكُمْ فِي الكَلالَةِ} [النساء: 176] ) : تَقَدَّم الكلام على (الكلالة) في (النساء) وقبلها.
قوله: (وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ) : تَقَدَّم الخلاف في آخر سورة نزلت، وقد ذكرت هناك أنِّي أذكر تعقُّبًا في ذلك، وها هو، قال الداوديُّ: لم يختلفوا أنَّ أوَّل (براءة) نزلت سنة تسع لمَّا حجَّ الصِّدِّيق بالناس، وأُنزِلت: {اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] عام حجَّة الوداع، فكيف تكون (براءة) آخرَ سورة أنزلت؟! ولعلَّ البراء أراد: بعض (براءة) ، انتهى، نقله شيخنا.
[ج 2 ص 292]