[حديث: لما نزلت: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} ]
4652# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن المدينيِّ الحافظ، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّم أنَّه ابن عيينة، و (عَمْرٌو) : هو ابن دينار.
قوله: (فَكُتِبَ عَلَيْهِمْ) : (كُتِب) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فَكَتَبَ أَنْ لاَ يَفِرَّ) : (كَتب) : بفتح الكاف والباء، مبنيٌّ للفاعل، كذا في أصلنا.
قوله: (زَادَ سُفْيَانُ) : هو ابن عيينة المذكور في السند، وكذا (سفيان) المذكور قبله وبعده.
قوله: (وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ) : (ابن شُبرمة) : هو عبد الله بن شبرمة بن طُفيل، أبو شبرمة، الضَّبِّيُّ الكوفيُّ القاضي، الفقيه العالم، عالم أهل الكوفة
[ج 2 ص 291]
عن أنس، وأبي الطفيل، والشعبيِّ، وأبي زُرعة البجليِّ، وإبراهيم النخعيِّ، وطائفةٍ، وعنه: شعبة، والسُّفيانان، وابن المبارك، وخلقٌ، وثَّقه أحمد، وأبو حاتم، وغيرهما، علَّق له البُخاريُّ، وأخرج له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، تُوُفِّيَ سنة (144 هـ) ، له ترجمة في «الميزان» ، وقد تَقَدَّم.
قوله: (وَأُرَى الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ) : (أُرَى) : بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ، وقد تَقَدَّم.