[حديث: ما منعك أن تأتي؟]
4647# قوله: (حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا رَوْحٌ) : تَقَدَّم الكلام على (إسحاق) هذا في(سورة
البقرة)، وقبل ذلك أيضًا، وقال المِزِّيُّ لمَّا طرَّفه: في (التفسير) عن إسحاق بن منصور، انتهى، وقال شيخنا هنا: هو ابن منصور، كما صرَّح به أبو مسعود وخلف، انتهى، و (روح) : تَقَدَّم أنَّه ابن عُبادة، و (خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ الخاء المعجمة، وفتح الموحَّدة، وهذا معروف عند أهله، و (أَبُو سَعِيدِ بْنُ المُعَلَّى) : تَقَدَّم الكلام مطوَّلًا في أوَّل (البقرة) في (الفاتحة) ، ومن اتَّفق له مثله؛ فانظره.
قوله: (أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ) : تَقَدَّم أنِّي أذكر الكلام على هذا في (فضائل القرآن) إن شاء الله تعالى.
قوله: (وَقَالَ مُعَاذٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) : الحكمة في الإتيان بتعليق معاذ؛ لأنَّ حفص بن عاصم عنعن عن سعيد أبي سعيد بن المعلَّى، وفي التعليق صرَّح بالسماع منه، و (معاذ) هذا: هو ابن معاذ التميميُّ العنبريُّ الحافظ، قاضي البصرة، تَقَدَّم، تُوُفِّيَ سنة (196 هـ) .
[ج 2 ص 290]