[حديث: قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس]
4642# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : هو محمَّد بن مسلم.
قوله: (قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وذكرت بعض ترجمته.
قوله: (فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ بْنِ حِصْنٍ [1] ) : (الحرُّ) : مذكور في الصَّحابة، له وفادة، وهو الذي خالف ابن عبَّاس في صاحب موسى، وقد تَقَدَّم في أوَّل هذا التعليق الكلام عليه.
[ج 2 ص 289]
قوله: (هِيْ يَا بْنَ الْخَطَّابِ) : قال ابن قُرقُول: قال ثابت: تقول للرجل؛ إذا استزدته: هيه، وإيهِ، وقد ذكرنا هذا في (الألف) ، انتهى، وقد ذكرها في (الهاء مع الياءِ) ، وقال شيخنا: (هيْ يا بن الخَطَّاب) : على معنى التهديد، وفي كلام بعضهم: «هِيءَ» ؛ بكسر الهاء، وآخره همزة مفتوحة، تقول للرجل إذا استزدته: هيه، وإيه، انتهى، وهذا الكلام فيه نظرٌ، وكأنَّه فيه غلطٌ، والذي أعرفه ما ذكرته، غير أنَّه يقال: هَأْهأَ بالإبل هِيْهَاءً وهأْهَأً: دعاها للعلف، فقال: هِيءْ هِيءْ، أو زجرها فقال: هَأْ هَأْ، والاسم: الهِيْءُ؛ بالكسر، والرجل قهْقهَ؛ فهو هَأْهَأٌ وهَأْهَاءٌ: ضحَّاك، انتهى، فعلى الزجر يكون بفتح الهاء ساكنَ الهمز، والله أعلم.
قوله: (مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ) : هو بفتح الجيم، وإسكان الزاي، وهو العطاء الكثير.
[1] (بن حصن) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .