قوله: (هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي؟!) : كذا في أصلنا في الموضعين، وكذا في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، وفي نسخة في المكانين: (تاركون) ، وهذه الجادَّة، وتلك على قراءة من قرأ: {زُيِّن لكثير من المشركين قتلُ أولادَهم شُرَكَائِهم} [الأنعام: 137] ، وهي قراءة ابن عامر من السبعة، وكذا: {مخلفَ وعدَهُ رسلِه} [إبراهيم: 47] ؛ شاذًّا، وقد ذكرتُ فيما مضى تخريجَها في (مناقب الصِّدِّيق) ؛ فانظره.