[حديث: لا أحد أغير من الله فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها]
4637# قوله: (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه شقيق بن سلمة، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود.
قوله: (لاَ أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ) : تَقَدَّم الكلام على إعرابه قريبًا؛ فانظره في (النساء) .
قوله: (وَلاَ أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ اللهِ) : تَقَدَّم الكلام عليه قريبًا في (النساء) ، و (المِدْحة) ؛ بكسر الميم، وإسكان الدال: الثناء والذكر الحسن، فإذا فتحت؛ قلت: المَدح؛ ومعناه: أنَّه يريدها، ويأمر بها، ويثيب عليها.
[ج 2 ص 289]